منوعات

عاجل! مجلس الوزراء يعلن عن أسعار البنزين بمحطات الوقود.. عرض المزيد

أسعار البنزين والسولار اليوم مفاجأه في الأسعار

دخل ملف أسعار البنزين والسولار مرحلة جديدة وحساسة من التطورات العالمية والمحلية المترابطة، بالتزامن مع التحركات السياسية والاقتصادية الواسعة النطاق في كبرى العواصم العالمية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وانعكاسات ذلك المباشرة وغير المباشرة على أسواق الطاقة الدولية. وفي هذا السياق، برزت مطالبات برلمانية وتشريعية مكثفة من قبل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي –والتي ضمت نخبة من نواب الحزبين الجمهوري والديمقراطي– مطالبين الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب بإعادة النظر الفورية وإلغاء اتفاق توريد الديزل الروسي المبرم مؤخراً، والتراجع عن الترخيص التنظيمي الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية الذي سمح بتوسيع نطاق معاملات بيع الوقود الروسي واستيراده في الأسواق العالمية.

جاء هذا التحرك الأمريكي بعد أيام قليلة من إعلان الاتفاق الهادف أساساً إلى زيادة المعروض العالمي من الديزل وتخفيف حدة الاختناقات التي تواجهها سلاسل الإمداد الدولية. غير أن الموقعين على المذكرة السياسية الموجهة للإدارة الأمريكية اعتبروا أن تخفيف القيود المفروضة على صادرات الطاقة الروسية قد يمنح موسكو إيرادات مالية إضافية ضخمة، مع التشكيك في مدى قدرة هذا الترتيب على إحداث انخفاض فعلي ومؤثر في تكاليف الوقود بالنسبة للمستهلك الأمريكي المحلي، مطالبين بالالتزام الصارم بتطبيق العقوبات الاقتصادية والتشريعية المعتمدة.

على الصعيد المحلي في جمهورية مصر العربية، واصلت محطات الوقود العمل بالأسعار الرسمية المقررة والمعمول بها، وسط ترقب مستمر من المواطنين والمحللين لقرارات لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية. وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقات الدولية المتعلقة بأسواق الطاقة العالمية، مثل تفاصيل صفقات الديزل الروسي وترخيص مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC)، ترتبط بشكل رئيسي بحركة العرض والطلب العالمية وأسعار النفط الخام في البورصات العالمية مثل خام برنت، غير أنها لا تنعكس تلقائياً أو بشكل فوري على التسعير المحلي للمستهلك المصري؛

إذ تخضع الأسعار داخل السوق المصري لمعادلة دقيقة تشمل التكلفة الفعلية للاستيراد، وسعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، وتكاليف النقل والتأمين، وحجم الإنتاج المحلي. وتؤكد الجهات الرسمية ووزارة البترول والثروة المعدنية دائماً أن أي تحريك مرتقب للأسعار يعتمد حصراً على مراجعات دقيقة لظروف السوق المحلي والعالمي عبر الآليات المؤسسية المعتمدة، مما يجعل المتابع لأسواق الوقود أمام مشهد مركب يجمع بين متغيّرات جيوسياسية عالمية معقدة وحسابات اقتصادية محلية دقيقة تهدف إلى تحقيق التوازن المالي وحماية الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. ثانياً:

أسعار البنزين والسولار في مصر اليوم (الخميس 15 أكتوبر 2026) وفقاً لأحدث البيانات الرسمية الصادرة والمنشورة في محطات الوقود المصرية، استقرت أسعار المواد البترولية على النحو التالي: سعر لتر بنزين 95: 24.00 جنيهًا. سعر لتر بنزين 92: 22.25 جنيهًا. سعر لتر بنزين 80: 20.75 جنيهًا. سعر لتر السولار: 20.50 جنيهًا. سعر لتر الكيروسين: 20.50 جنيهًا. سعر غاز تموين السيارات (CNG): 13.00 جنيهًا للمتر المكعب. سعر أسطوانة البوتاجاز المنزلية (سعة 12.5 كجم): 275 جنيهًا (من المستودع).

وقعت الورقة من إيدي، وحسيت إن رجلي مش شيلاني، وفاطمة كانت واقفة قدامي بټعيط وهي بتقولي ماما، ردي عليا، إنتي بتخوفينا ليه؟ هو بابا فين؟ بصيتلها وأنا بحاول أتماسك بالعافية، وقلت بصوت متقطع مفيش يا حبيبتي، ادخلي إنتي وإخواتك الأوضة شوية، وأنا هاجي لكم حالًا. بس فاطمة كانت أكبر من إنها تصدقني، قربت مني ومسكت إيدي وقالت ماما، هو بابا سابنا ومشي؟ أنا شوفته امبارح وهو بيدخل أوضته، وكان بيبصلي بطريقة غريبة، ولما سألته مالك يا بابا، قالي خدي بالك من إخواتك يا فاطمة.

الكلام نزل على قلبي زي السکينة، وافتكرت إن أحمد فعلًا كان متغير في الأيام الأخيرة، بس كنت فاكرة إن ده بسبب الشغل والهم اللي كان فيه. انحنيت وخدت الورقة من الأرض، وقررت إني لازم أعرف إيه اللي حصل، خصوصًا إن آخر سطر كان مكتوب بخط مهزوز، كأن أحمد بيكتبه وهو مړعوپ أو مستعجل. مسحت دموعي وبدأت أقرا من أول السطر اللي مقدرتش أكمله. يا نوال، أنا عارف إني كسرت قلبك، وعارف إنك عمرك ما هتسامحيني على اللي عملته، بس صدقيني أنا ما سبتكيش عشان العيال، ولا عشان إني مش قادر أصرف عليهم.

أنا عملت كده عشان… وفجأة، لقيت الحبر سايح على جزء من الورقة، والكلام مش واضح، لكن قدرت أقرا آخر سطرين. لو حد جه يسألك عني، متقوليش إنك تعرفي أنا رحت فين، ومتفتحيش الباب لأي حد مهما حصل، حتى لو قالك إنه صاحبي أو من طرفي. ولو سمعتي تلات خبطات على الشباك بالليل، خدي العيال وادخلي أوضة النوم واقفلي على نفسكم. حسيت إن نفسي اتسحب مني! إيه اللي بيقوله ده؟! هو أحمد دخل في مصېبة؟! ولا فيه حد بيهدده؟! وقبل ما أستوعب اللي قريته، سمعت صوت مريم من ورايا وهي بتقول ماما، هو بابا مسافر؟ طب هو هيرجع إمتى؟

أنا عايزاه يجيبلي الشوكولاتة اللي وعدني بيها. حضنتها بقوة، ودموعي نزلت من غير ما أحس. كنت عايزة أقولها إن أبوها سابنا، وإنه كتب بإيده إننا حمل عليه، بس مقدرتش. دول أطفال مالهمش ذنب في أي حاجة، ومش من العدل إنهم يدفعوا تمن قسۏة أبوهم. قلت لها بابا عنده شوية مشاكل يا مريم، ولما يقدر هيرجع. دخلت المطبخ وعملت لهم الفطار بالعافية، وأنا كل شوية أبص على باب الشقة وأحس إن فيه حاجة وحشة هتحصل. عدى اليوم تقيل، وحاولت أتصل بأحمد عشرات المرات، لكن تليفونه كان مقفول.

اتصلت بأمه، أمينة، وكنت متوقعة إنها ټنهار لما تعرف إن ابنها سابنا، لكنها ردت عليا ببرود غريب. قلت لها يا طنط أمينة، أحمد مشي من البيت وسابلي جواب بيقول فيه إنه مش راجع، وأنا مش عارفة أعمل إيه! سكتت شوية، وبعدها قالت إنتي متأكدة إنه مشي بمزاجه؟ استغربت سؤالها وقلت يعني إيه؟ هو سايبلي جواب بإيده! سمعتها بتاخد نفس طويل، وبعدين قالت اسمعيني يا نوال، اقفلي الباب كويس، ومتنزليش العيال الشارع لوحدهم، وأنا جاية لك. قفلت معايا من غير ما تشرح أي حاجة. فضلت واقفة ماسكة التليفون، وقلبي بيدق بسرعة. هو فيه إيه؟! ليه أمه مش مستغربة اختفاؤه؟

وليه بتوصيني أقفل الباب؟ بعد المغرب بشوية، سمعت خبط على الباب. جريت أبص من العين السحرية، لقيت راجل غريب واقف، لابس قميص غامق وماسك شنطة صغيرة. قال بصوت عالي افتحي يا مدام نوال، أنا جاي من طرف أحمد. افتكرت كلام الجواب، ورجعت لورا بسرعة. قلت من ورا الباب أحمد فين؟

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى