منوعات

🌺حكايه عيناي لا تري الضوء بقلم هدير محمد 🌺

ده الحل الوحيد… مش عيزاني اصدقك يبقى تيجي معايا على الطب الشرعي دلوقتي…
هيبقى ايه منظري قدام الناس و انت رايح تعمل كشف عذرية لمراتك ! هيقولوا ايه عليا
خاېفة من كلام الناس يبقى تقولي مين أبو الطفل اللي في بطنك ده… لو كلامك صح و متأكدة من نفسك يبقى تيجي معايا نتأكد من كلامك…
و انت هتوافق إني اتكشف على ناس غريبة !
هيبقوا ستات و أنا معنديش حل غير كده… يلا اتحركي…
مسك ايدي و بيشدني ناحية الباب… رجليا مش عايزة تتحرك… أنا لو روحت هناك ھمـ,ـوت !

زقيته و رجعت لوراء و قولت بعياط هستيري
لا لا… مش هروح… أنا مش هتحرك من هنا… على چثتي لو خطيت
خطوة وحدة هناك !!
ضحك سليم و قال
مش عايزة تروحي ! خاېفة لقذارتك تظهر و تتفضحي ! طب على الأقل قوليلي مين ابوه عشان اقوله انك حامل في ابنه و خليه يعرف الخبر السعيد ده و ياخد باله منك… ما أنا مش هشيل الليلة دي… ليه أنا ألبسك في الأخر هو أنا اللي نمت معاكي ولا هو
مقدرتش استحمل الكلام اللي قاله في حقي كسرني و جرحني و اتعصبت جدا

و قبل ما يخرج من الشقة
سليم
لف بصلي روحت فجاة ضړبته بالقلم
ده عشان تعرف تشك فيا كويس
ضړبته تاني
و ده عشان كل كلمة وحشة قولتها في حقي
مسكته من القميص و زعقت فيه
استحملتك كتير و استحملت و انت بتدوس عليا أكتر و أكتر… فاكرني عشان مش برد عليك يبقى انا غلبانة وهسيبك تقول أي حاجة عني… لا أصحى كده انا بعرف اتكلم وبعرف ارد لكن… مش عشان انا محترماك شوية يبقى تقول عني كلام محصلش و تتطاول على شرفي !

طول ما انا عايشة و معملتش حاجة غلط هفضل اباجح فيك… و هرد عليك كلمة بكلمة و كل ما تسألني هقولك محدش قربلي… و إجابتي مش هتتغير عشان ترتاح… هفضل ادافع عن نفسي و مش مهم أنك تصدق المهم… ان انا متأكدة من نفسي ومش محتاجة اعمل أي حاجة عشان أثبت كل الكلام الباطل ده… و طالما انا مغلطتش هرفع وشي للسماء دايما و اتكلم بتكبر و فخر بنفسي و عمري ما هنزله للأرض او اتكسف من نفسي على حاجة

معملتهاش… لما اغلط ابقى اتكلم عني بأي طريقة انت عايزها… لكن قسما بالله أي كلمة وحشة تتقال عن شرفي هرد قصادها مليون و هوريك أيلين اللي انت ذات نفسك عمرك ما تعرفها… و هحط عيني في عينك بدون أي خجل و بكل جرأة عشان انا عارفة نفسي كويس ابقى مين و لما اخونك هقولك مش هخاف منك على فكرة…
اتعصب جدا و قالي
مش خاېفة اقټلك هنا حالا و مخليش مخلوق يعرف مكانك !!

روحت المطبخ و فتحت الدرج و أخدت أكبر سکينة و رجعت عنده و اديته السکينة في أيده و خليتك ايده بالسکينة على رقبتي و قولتله
اقټلني يلا اهو السکينة في أيدك يلا اقټلني… انا مش خاېفة من المۏت عشان انا طبعا على حق و ربنا عالم بكده ف عادي اقټلني زي ما أنت عايز اهو انا واقفة قدامك… عايزة أقولك كلمة قبل ما أمـ,ـوت خليك عارف بس ان انا عمري ما فكرت او هفكر اخونك او عيني تيجي على واحد تاني مهما كانت علاقتنا بعض وحشة قد ايه وانت پتكرهني… لأنه مش معنى ان أهلي ماتوا وانا صغيرة يبقى متربتش

لو ملقتش حد يربيني… يلا انا جاهزة أمـ,ـوت مـ,ـوتني يلا…
نظراته كلها ڠضب ليا بس متكلمش و رمى السکينة بعيد و فتح البا\ب و قبل ما يخرج قالي

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى