منوعات

🌹روايه انجاني حبها 🌹2

لاحظت حركه السواق الغريبه ، وانه بيبطء السرعه ، مريم سرحانه مش مركزه معاه ، عماله تبكي وبس ، وهو خرج حاجه من طابلو العربيه وصلت عنده ف نفس اللحظه ال مريم صړخت فيها بعد م رش فيها حاجه ع وشها حجزت عليهم بالعربيه ، نزل من العربيه وهو بيزعق _ ف اي ي كابتن ، ايالركنه دي قبل م يكمل كلامه كنت ضړبته ، او احم.. عدمته العافيه بصراحه وبعدين رنيت ع أحمد عشان يجي يتصرف فيه عشان ميمشيش

_ احمد انت فين = انا كنت مروح البيت ، ف حاجه ولا ايه _ اه تعاليلي حالا = طب انت فين؟ _ هبعتلك شير لوكيشن عشان مش عارف المكان ، بس متتاخرش = تمام ، مسافه الطريق وتلاقيني عندك خلصت كلام مع أحمد وروحت للسواق ، كتفته وجريت عشان اشوف مريم لقيتها قاعده ف التاكسي بهمدان ، يدوب مفتحه عينها بالعافيه ناديت عليها پخوف _ مريم… مريم بصتلي وهي بترد ببطء وصعوبه من تأثير المخدر ال جه ع وشها

= نعم اتكلمت بلهفه _ انتي كويسه؟ = اايوه… بس.. بس _ مالك؟ ردت ببكا = دماغي تقيله اوي _ اهدي متقلقيش انا معاكي هزت رأسها وسكتت ، رجعت سندت رأسها ع الشباك تاني _ مريم التفتتلي ف اتكلمت ، تقدري تقومي بالراحه لحد م توصلي عربيتي ، انا مش عايز اشيلك عشان متتضايقيش ، تقدري هزت رأسها بسرعه خوفًا من اني اشيلها ، قامت تتسند براحه عشان توصل وانا فضلت وراها خوفًا من انها تقع ف اي لحظه ، وصلت وركبت واول م دخلت العربيه نامت

فضلت شويه واقف جمبها ، أحمد ربناا عشان طلعت اجري وراها وشوفت ال حصل ، مش متخيل لو كانت لوحدها كانت هتعمل اي ولا اي ال كان هيحصلها شويه ولقيت أحمد جه _ ف اي ي يوسف = شايف السواق ال هناك ده _ بقايا السواق ده؟ اه شايفه ، ماله = كان هيخطف مريم ، فأنفأنا عايزه يتظبط رد بحميه شديده _ لا يتظبط ميتظبطش ليه = وديه بس القسم وكلم أدهم وهو هيقوم معاه بالواجب

_ متقلقش هعمل كده ، احنا عندنا اغلي منه = لا يعم معندناش _ طب انترايح فين دلوقتي = هوصل مريم _ طب وانت عارف العنوان = هشوف البطاقه _ مش محتاج اوصيك عليها ي يوسف = عيب ي أحمد ، تفتكر ممكن اعمل فيها حاجه بعد ال عملته عشانها _ لا بس مفيش مانع افكرك أنا = لا متقلقش اطمن _ طيب يعم توصلوا بالسلامه أحمد خد السواق ف عربيته ومشي وانا لفيت عشان اركب جمب مريم ونمشي

قبل م اسوق اخدت شنطتها ، فتحتها وطلعت البطاقه وانا حاطط ايدي مكان الصوره من قبل م اطلعها، عشان عيني متجيش عليها ڠصب ، اي نعم انا فعلا عايز اشوفها بس اشوفها وهي واعيه لده ، بمزاجها ، ف الحلال، ومش وهي نايمه، هي مغطيه وشها طاعه وتدين وانا مستحيل اغير ده ، حتي لو مكانتش واعيه حسيت بحاجه تحت ايدي لقيتها هي اصلا عامله حاسبها وحاطه ع الصوره استيكر ابتسمت ع شكل الاستيكر ال حطاه واخدتالعنوان ومشيت

وصلت الشارع بتاعها ، نزلت من العربيه عشان اسأل ع البيت فلقيت راجل قاعد قدام المحل بتاعه _ لو سمحت ي حاج رد الراجل بطيبه = ايوه ي ابني _ فين بيت الحاج محمد إبراهيم = الله يرحمه ي ابني ، ف حاجه ولا اي _ الحقيقه انا دكتور مريم بنته ف الجامعه وهي تعبت فجبتها بس مش عارف البيت رد الراجل بخضه = مريم ، طب هي فين نادي ع مراته ، ي ام طه ، تعالي مريم تعبانه

ردت الست پخوف _ ينهار ابيض ، مالهاا ، هي فين ي ابني = اهدوا بس هي كويسه بس مغمي عليهآ ، انا قولت اجيبها هنا الأول واجبلها دكتور عشان تبقى وسط اهلها أحسن _ الله يرضي عليكي ابني ، هي فين بس = هي ف العربيه ، اهي اهل منطقتها باين جدا أنهم بيحبوها، م طبيعي ، مين يعرفها وميحبهاش ؟ ف لحظه لقيت ناس كتير اتلمت حوالينا لما عرفوا انها تعبانه جه شاب عشان يشيلها وقفته بعصبيه

_ حضرتك رايح فين؟ = هشيلها اطلعها شقتها _ بتاع اي حضرتك تشيلها رد أبو طه = خلاص ي ابني هطلعها انا _ ولا حضرتك ولا اي راجل ، حضراتكو هستاذنكو ف كرسي ، هي تقعد فوقوا واتنين ستات يرفعوه ، محدش هيلمسها مش محرم ليها استنيت ان حد يعترض عشان اتخناق واشيلها انا واخلص بس محصلش ، اهل منطقتها مكنوش تقليدين ، بالعكس كانوا ناس محترمه ومتعاونه جدا ، وكلهم ايدوا كلامي

اتاكدت ان نقابها تمام ومفيش حاجه باينه غير عنيها وبعدين فتحتلهم الباب بعد م بنتين جم عشان يشيلوها وطلعت، وبعد م اتطمنت انه مفيش ولا راجل طلع فوق، وهما بصراحه ناس محترمه ، محدش حاول يطلع اصلا، مشيت بعد م لمحت شقتها فين بالظبط روحت جبتلها دكتوره عشان تكشف عليها كشفت عليها وقالت ان هي مغمي عليها من تأثير المخدر واديتها شويه ادويه واخدتها ومشيت بعد م اتطمنت من الستات ال معاها انها خلاص بقت كويسه

_______________________ معرفش فوقت بعد اد اي ، بس فوقت لقيت تقريبًا جيراني كلهم حواليا حاولت اتعدل وانا بكلم طنط ام طه _ هو اي ال حصل ي طنط = ابدا ي حبيبتي ، تعبتي شويه بس _ طب واي الجابني هنا انا كنت ف الجامعه = مهو الدكتور بتاعك الله يباركله هو ال جابكرديت بنسيان _ دكتور مين؟ = دكتور اسم الله عليه طول بعرض بحلاوه ، حاجه كده عسل خلصت كلامها وغمزتلي

طول بعرض بحلاوه!! ااااااه يوسف ، ومع ذكر اسمه افتكرت كل ال حصل ، من اول ضغطه عليا ف المكتب والامتحان ، ڠصب عني اتعصبت لما عايز يمتحني ، انا بجاهد نفسي كل يوم عشان ابعد عنه ، بجاهد نفسي وقلبي ، وهو بيضغط عليه ف اتعصبت ، افتكرت اي ال كان ممكن يحصل لو مكانش جري ورايا ، مجرد م شفته اتطمنت ، بغض النظر عن الخۏف ال سكني لحظة واحده، بس الأمان ال حسيته مجرد م شفته كان كفيل يمحي اي خوف حسيته

أمان ابتدي لما دافع عني قدام الواد ال بيضاقني ، وانتهي النهارده بيه وهو بينتشلني من مجهول فوقت من سرحاني ع هزار طنط والبنات ال ف الاوضه ردت طنط بخبث _ اي ي مريم ، هو ف حاجه ولا ايه ؟ رديت بعدم فهم = حاجه اي ي طنط؟ ردت بهزار _ ع طنط برضه ي مريوم ، عامه مش هضغط عليكي قومي يلا عشان تاكلي عشان العلاج = علاج اي؟ ردت بضحكه طيبه _ مهو الدكتور بتاعك الله يباركله جابلك دكتوره

رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد السبت 23/ديسمبر/2023 – 01:11 م موقع أيام نيوز الصفحة 12 رديت بنسيان _ دكتور مين؟ = دكتور اسم الله عليه طول بعرض بحلاوه ، حاجه كده عسل خلصت كلامها وغمزتلي طول بعرض بحلاوه!! ااااااه يوسف ، ومع ذكر اسمه افتكرت كل ال حصل ، من اول ضغطه عليا ف المكتب والامتحان ، ڠصب عني اتعصبت لما عايز يمتحني ، انا بجاهد نفسي كل يوم عشان ابعد عنه ، بجاهد نفسي وقلبي ، وهو بيضغط عليه ف اتعصبت ،

افتكرت اي ال كان ممكن يحصل لو مكانش جري ورايا ، مجرد م شفته اتطمنت ، بغض النظر عن الخۏف ال سكني لحظة واحده، بس الأمان ال حسيته مجرد م شفته كان كفيل يمحي اي خوف حسيته أمان ابتدي لما دافع عني قدام الواد ال بيضاقني ، وانتهي النهارده بيه وهو بينتشلني من مجهول فوقت من سرحاني ع هزار طنط والبنات ال ف الاوضه ردت طنط بخبث _ اي ي مريم ، هو ف حاجه ولا ايه ؟

رديت بعدم فهم = حاجه اي ي طنط؟ ردت بهزار _ ع طنط برضه ي مريوم ، عامه مش هضغط عليكي قومي يلا عشان تاكلي عشان العلاج = علاج اي؟ ردت بضحكه طيبه _ مهو الدكتور بتاعك الله يباركله جابلك دكتوره كشفت عليكي هنا ، واضح انه بيعز الطلبه المجتهدين ااااااه ده واضح انهم مشافوش الصليب ، مهو طبيعي ، لبسه كله فورمال ، والصليب مش بيبان من القميص ، والا كنت شفته قبل م اتدلق الدلقه ال اتدلقتها دي

اخدت العلاج زي م طلبت ونمت وفضلنا ع نفس الحال كذا يوم ، محدش من العماره او من الشارع سابني صراحه ،كشفت عليكي هنا ، واضح انه بيعز الطلبه المجتهدين ااااااه ده واضح انهم مشافوش الصليب ، مهو طبيعي ، لبسه كله فورمال ، والصليب مش بيبان من القميص ، والا كنت شفته قبل م اتدلق الدلقه ال اتدلقتها دي اخدت العلاج زي م طلبت ونمت وفضلنا ع نفس الحال كذا يوم ، محدش من العماره او من الشارع سابني صراحه ،كل يوم ف حد عندي

عدي اسبوع ، طول الأسبوع طنط ام طه بتنام معاياا عشان مبقاش لوحدي ، لحد م اقنعتها اني كويسه مش لازم تتعب نفسهاا وف ليله اتخنقت من حپسه الشقه ، فعملت المعتاد والمفضل بالنسبالي ، كوبايه شاي بالنعناع ولبست النقاب وخرجت للبلكونه ف الجو المفضل لقلبي ، نسمه هوا لطيفه ، كوبايه الشاي ال مدفيه ايدي، هاند فري شغال فيها فيروز بدون ميوزك ” حلو انك تدلع نفسك من غير م تغضب ربنا “، والقمر ال ظاهر

لوهله دار ف دماغي خاطر ، ال هو اي ال هيحصل لو كان يوسف مسلم ، وكنا متجوزين وواقفين نفس الوقفه ف نفس البلكونه، بنتشارك الهاند فري وكوبايه الشاي والنظر للقمر وقبل م اكمل استرسال ف افكاري سمعت صوت ف البلكونه ال جمبي ، لا هو مش اي صوت ، ده صوت دكتور يوسف الټفت بصدم#مه وانا بتكلم _ دكتور يوسف الټفت بصدم#مه وهي بتشيل الهاند فري من ودنها وبتتكلم _ دكتور يوسف رديت بهدوء وابتسامه = اها دكتور يوسف

_ اي ال جاب حضرتك هنا اتكلمت بضحكه = هو انا مقولتلكيش ردت بهدوء وهي مازالت غاضه بصرها عني _ لا حضرتك مقولتش = مش احنا بقينا جيران ردت بعدم فهم _ ده ازاي يعني = يعني شقتك دي ، بقت جمب شقتي دي ، يبقى إحنا جيران _ اها.. تمام بصت قدامها تاني فحبيت اطمن عليها وهو بالمره افتح معاها اي مواضيع _ عامله اي دلوقتي = الحمدلله ف فضل ونعمه _ الحمدلله

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى